كيف تستثمر في أوقات الأزمات الاقتصادية؟

 للأسف فإن الكثير من الناس يتوقفون عن التداول، عندما تسير الأمور اقتصاديا بشكل سيء، و لكن الحقيقة أنه في الوقت الحاضر فإنك تستطيع زيادة عوائدك بشكل أكبر في أوقات الأزمات الاقتصادية.

سوف نلقي الضوء في هذا المقال على كيفية تحقيق عوائد ممتازة عن طريق البيع على المكشوف في الأوقات السيئة .

ما هو البيع على المكشوف؟ 

في سوق الأوراق المالية يمكن للجميع شراء الاسهم، وتحصيل عوائد من بيعها عند ارتفاع السعر. لكن عن طريق الوسطاء المعاصرين يمكنك القيام بالبيع على المكشوف .

البيع على المكشوف والذي يطلق عليه أحيانا البيع القصير هو أن يقوم المستثمر باقتراض مجموعة من الاسهم ليبيعها – دون امتلاكها- في حالة توقع هبوط سعر هذه الاسهم لفترة ثم يشتريها عند انخفاض سعرها أكثر من وقت بيعها، ثم بعد ذلك يعيدها للوسيط بعد خصم فرق السعر (السبريد) بين البيع والشراء، وإعطاء الوسيط العمولة المتفق عليها.

لحسن الحظ، فإن الوسيط يتولى ترتيب الأمور التقنية وراء هذه الصفقات، و كل ما عليك فعله هو الضغط على زر البيع لتبدأ في جني العوائد بمجرد انخفاض السعر. أقرأ المزيد عن البيع المكشوف هنا.

لا داعي للذعر

حتى عند امتلاك الاسهم، يبقى من المهم عدم الذعر فورا أثناء الأزمات الاقتصادية و الأوقات الصعبة. يجب أن تنظر على المدى الطويل، لأنه على المدى القصير يمكن للاسهم أن تعطي نتائج أسوأ بكثير. في المدى الطويل ستحقق نتائج أفضل بكثير مع الاسهم مقارنة بادخار المال .

إذا كنت تشتري و تبيع الاسهم بنشاط، فإن التداول على المدى الطويل يمكنك من الاحتفاظ بالصفقة (من الدخول وحتى الخروج) لفترة تزيد عن أسبوع وتصل أحيانا إلى عدة أشهر، وذلك من خلال دفع مبلغ ثابت كلْ شهر في الرصيد. 

الميزة الرئيسية في طول فترة الاحتفاظ بالصفقة هي أنه بمجرد تحديد الاتجاه ستتمكن على الأرجح من تحقيق أرباح أكبر من تلك المحققة من الدخول والخروج في عدة صفقات على فترات زمنية أقصر.

غالبا ما يكون من الصعب تحديد ما إذا كان السوق في ارتفاع أو هبوط، و لكن عن طريق ايداع مبلغ ثابت دائما، يمكنك التخلص من جزء من التقلبات، و يمكنك بثقة تحقيق عائد جيد في سوق الاسهم.

كيف تتداول في الأوقات الاقتصادية السيئة؟

من خلال التداول بالعقود مقابل الفروقات فإن الطرق التي تسلكها الاتجاهات ليست مهمة، المهم هي الحركات التي تقوم بها هذه الاتجاهات. عندما تتداول في العقود مقابل الفروقات، فإنه يتم تحديد الفرق في السعر بين وقت فتح المركز ووقت إغلاقه. لتوضيح مدى فائدة هذه الطريقة الجديدة بالاستثمار إليك المثال التالي :

لنفترض أنك اشتريت اسهم في فيس بوك (Facebook) عند طرحها للتداول، وقبل الانخفاض الحاد في السعر. مع وسطاء العقود مقابل الفروقات (CFD) يمكنك استخدام الرافعة المالية حتى تتمكن من تحقيق عائد كبير من خلال رهان منخفض. حيث أن تداول بقيمة 1,000 دولار مع رافعة مالية بقيمة 1:20، يعني أنك قمت بشراء 20.000 دولار من الاسهم، فسيكون لديك مع إجمالي 20.000/38 = 527 سهم.

لو كنت انتظرت حتى انخفض السعر إلى 24 دولار، فستحقق ربحا قدره 527x14=7.378 دولار في فترة تقل عن أربعة أشهر، هذا ما قد يحققه لك استثمارك البالغ 1,000 دولار.

سجل في بلس PLUS500

أسعار فيسبوك

مثال على أساس تحركات أسعار حصة فيسبوك في عام 2012.

كيف تجرب التداول في الأوقات السيئة؟ 

يمكن أن يكون التداول بالاسهم المتأثرة بأخبار سيئة مربح جداً، وأحيانا يكون أكثر مردودا من التداول في اسهم جيدة. حيث يكون الضغط مع الأخبار السيئة أقوى في بعض الأحيان منه مع الأخبار الجيدة. غالبا ما تكون الانخفاضات هائلة، وإذا كنت تتابع الأخبار حول الشركة، فيمكنك أن تستجيب معها بنجاح .

و هذا ينطبق أيضا على الصكوك الأخرى القابلة للتداول. فمثلا في العملات كاليورو والدولار، عندما يكون هناك أخبار سلبية حول بلدان اليورو، فإن سعر اليورو (EUR) ينخفض مقابل الدولار (USD) بشكل كبير. تحليل الحركة المتوقعة لكل حدث إخباري يمكنك من تحقيق عوائد جيدة بغض النظر عن اتجاه السعر.

إن التداول في العقود مقابل الفروقات أمر مثير للاهتمام، و يمكنك في الواقع تحقيق عوائد من خلالها. إذا أردت التداول بهذه الطريقة، فمن الأفضل أنْ تبدأ بحساب تجريبي مجاني، هناك العديد من الوسطاء الجيدين حيث يمكنك إنشاء حساب مجانا.