ما هو التداول عالي التردد؟

هنالك العديد من المصطلحات الجديدة التي سوف تصادفك عند البدء بالتداول. ومن بين هذه المصطلحات التي مصطلح “التداول عالي التردد” أو “التداول الفوري”. لقد تغير التداول في سوق الأوراق المالية كثيرا في الوقت الحاضر من خلال صعود التداول عالي التردد. لكن ماذا يعني هذا المصطلح؟

السرعة ضرورية

التداول عالي التردد هو وسيلة للتداول بسرعة هائلة، حيث تبحث الحواسيب السريعة والجبارة في تحركات السوق بنفسها لتحقيق الربح. إن هذه السرعة تتطلب منك أن تفكر في غضون ثوان.

أمثلة على التداول عالي التردد

  • التحكيم

يتم تداول بعض الأوراق المالية في بورصات متعددة. قد تختلف الأسعار أحيانا قليلاً، وبشكل مؤقت. حيث يمكن للحاسوب السريع أن يستفيد من ذلك عبر الشراء بسرعة كبيرة من أحد الأسواق و البيع في آخر.

  • الاستجابة للأوامر

مع وجود سعر متحرك، يمكن وضع الأوامر في وقت واحد في السوق و بمعدلات مختلفة. عندما تضع الخوارزمية طلبات البيع والشراء بذكاء، يمكن للمتداول عالي التردد الاستفادة من ذلك عن طريق البيع والشراء في نفس الوقت.

  • الطلبات الكبيرة

من الممكن تقدير الطلبات الكبيرة من صناديق المؤشرات وصناديق التقاعد. حيث أن الحجم الكبير للطلبات يؤدي إلى ارتفاع السعر قليلاً. يستطيع المتداول عالي التردد الاستفادة من ذلك من خلال الدخول والخروج بسرعة.

  • دعوة منافس

يمكن للمتداول عالي التردد تحليل أجهزة الحاسوب الخاصة بالمنافسين. عبر الاستجابة بذكاء واستفزاز المنافس، يمكن للمتداول ذو التردد العالي تحقيق مكاسب.

الخوارزميات و الاسهم

يبحث المتداول عالي التردد باستمرار عن الخوارزميات الصحيحة. فلو فرضنا أنك ترغب كمتداول في شراء اسهم في شركة شل Shell، يمكنك أن ترى أن هنالك متداول آخر يقوم أيضاً بشراء مجموعة من اسهم شل (Shell). لكنك كمتداول ذو تردد عالي لا تعرف بعد من هو المتداول الآخر، و بأي سعر يرغب هذا المتداول بالشراء. لمعرفة ذلك يتم تشغيل صانع السوق التلقائي (AAM). هذا يجعل أوامر المبيعات الخاصة باسهم شل Shell أعلى من سعرها الحالي. و مع ذلك إذا كنت قد حددت من قبل أنك لا تريد الدفع أكثر من مبلغ معين، فلن يتم تنفيذ الطلب.

يبحث صانع السوق التلقائي (AAM) في جميع أنواع الأسعار حتى يجد سعر مناسب للبائع وبحيث لا يكون أعلى من سعر المشتري الآخر. هذه العملية تحدث في أجزاء من الثانية، وبمجرد تحديد السعر المطلوب، يشتري صانع السوق التلقائي (AMM) أكبر عدد ممكن من الاسهم ويعيد بيعها.

التداول عالي التردد

التداول للمحترفين

إن البنوك الغنية والكبيرة هي التي تدخل في تداول الترددات العالية، وهذا له علاقة بالاستثمارات الكبيرة المطلوبة لهذا النوع من التداول. لهذا يجب أن تكون خوادم البنك قريبة قدر الإمكان من خوادم المؤسسات التي تتداول فيها، لأن تدفق المعلومات فائق السرعة لا يضمن إلا من خلال مسافة قصيرة جداً.

عدا عن الحواسيب المتطورة، و البرامج السريعة. يتطلب التداول عالي التردد أيضا، أشخاصا مدربين تدريباً عالياً، وهم من يقومون بتطوير البرامج والنماذج اللازمة. وتكون رواتب هؤلاء الأشخاص مرتفعة جداً.

 ما هي العواقب للتاجر الخاص؟

إن التداول عالي التوتر له عواقب على المتداول الخاص. غالبا ما تتجاهل الحواسب العامل البشري، وتركز على الطلبات وعلى مستويات تقنية معينة. حيث أنه يتم تنفيذ جزء كبير من التداول على الاسهم والفوركس والمواد الخام بواسطة الحواسب، وبالتأكيد تؤثر برامج هذه الحواسيب على السعر.

يتساءل الكثيرون عن كيف يمكن الاحتفاظ بالمؤشرات الفنية والمستويات، وذلك لأن هذه المستويات تعتمد على أشخاص وحواسب للحفاظ عليها. ولكن بسبب استخدام المستويات في فتح وإغلاق المراكز، فإنه من الممكن التعرف على الأنماط. إن أجهزة الحواسب تساهم في نهاية المطاف في إمكانية التنبؤ بالسوق.

تداول عالي التردد أم لا؟

يدعي مؤيدو التداول عالي التردد أن طريقة التداول هذه تعطي السيولة للسوق. حيث يمكن للمتداولين العاديين الذين يرغبون في الخروج العثور على مشتري دائماً من خلال التداول عالي التردد. ولكن مع ذلك هناك أيضا معارضين  للتداول عالي التردد.

يدعي المعارضون أن سيولة التداول عالي التردد مبالغ فيها إلى حد كبير. بالإضافة إلى ذلك يشير المعارضون إلى حقيقة أنه نادراً ما يتم العثورعلى مشترين وأن التداول عالي التردد لا يمكن أن يقدم إجابة.

علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي التداول عالي التردد إلى انهيار حاد في سعر الاسهم. 75% من الصفقات في الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحاضر هي تداول سريع. عندما تنفد الخوارزميات، يمكن أن يهبط السعر أحيانا عدة أرقام بالنسبة المئوية ولكنه يعاود الانتعاش فورا.

نصيحة: قم بتجربة التداول النشط مجاناً مع حساب تجريبي مجاني —>>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *